التخطي إلى المحتوى
حقائق.. ماء البحر المالح يتحول لـ عذب في ليلة القدر

يبحث الكثير من المسلمين في العشر الأواخر من شهر رمضان كل عام  مترقبًا الليالي  الفردية عن دلائل وعلامات يستدل بها على أن الليلة تكون ليلة القدر.

وتداول رواد مواقع التواصل صور عديدة لـ الشمس وقت الشروق في صباح كل ليلة فردية من ليالي الشهر المعظم، تحمل تعليقات متناقدة في كل ليلة على أنها ليلة القدر.

وجاءت أبرز التعليقات كالآتي:  شواهد شروق الليالي الفردية لتحري ليله القدر..

ليلة 21:

“الشمس تأخرت بسبب وجود سحب ولكن كانت هناك اشعه قوية مابين السحب وحين ظهورها بين السحب كانت قوية الاشعة”
ليله ال 23 :
“السماء مكنتش صافية خالص زي ليله 21 وكانت للشمس اشعة قوية جدا”
ليله ال 25 :
“ظهرت الشمس بدون شعاع كما هو موضح في الصورة ولكن الجو كان في حراره عالية”
ليله ال27 :
“ظهرت الشمس بدون شعاع ولكن دقائق قليلة جدا ظهر الشعاع قوي وظهرت حراره الشمس”
ليله ال29 :
“الجو هادي وفي هواء خفيف مقارنة بالايام اللي فاتت ظهرت الشمس بدون شعاع ظلت لمدة لا تقل عن 25 دقيقة او اكثر بدون شعاع ولا حرارة والنظر اليها لا يتعب العين نهائي وهذه هي اطول مدة ظلت فيها الشمس بالشكل الموصوف وبعد فترة طويلة ظهر شعاع الشمس ولكن ظلت بدون حراره وهي الليله الاقرب ان تكون ليله القدر”

علامات ليلة القدر

تمتاز بالسكينة والطمأنينة، وراحة القلب، ونشاطه لأداء الطاعة، وتلذُّذه بالعبادة أكثر من الليالي الأخرى؛ وذلك بسبب تنزُّل الملائكة بالسكينة على العباد، قال تعالى: (تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ*سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ)، وهي ليلة لا يُرمى فيها بنجم؛ لحديث النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم-: (ليلةُ القدرِ ليلةٌ بَلْجَةٌ، لَا حارَّةٌ ولَا بَارِدَةٌ ، ولَا سَحابَ فِيها ، ولَا مَطَرٌ ، ولَا ريحٌ ، ولَا يُرْمَى فيها بِنَجْمٍ).

وتكون في ليلة من ليالي الوتر في رمضان، في العشر الأواخر منه؛ لحديث النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم-: (وَقَدْ رَأَيْتُ هذِه اللَّيْلَةَ فَأُنْسِيتُهَا، فَالْتَمِسُوهَا في العَشْرِ الأوَاخِرِ، في كُلِّ وِتْرٍ).

ويشعر بها المؤمنون بشعور داخليّ، وذلك بما يُنعم الله عليهم من نشاط في هذه الليلة، علماً أنّ أفضل ما يدعو به المسلم في هذه الليلة إن شعر بها هو قول: “اللَّهمَّ إنَّك عفُوٌّ كريمٌ تُحِبُّ العفْوَ، فاعْفُ عنِّي”؛ لِما رُوي عن السيدة عائشة -رضي الله عنها- أنّها سألت النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- فقالت: (يا رسولَ اللهِ، أرأَيْتَ إنْ علِمْتُ أيَّ ليلةٍ ليلةَ القدرِ ما أقولُ فيها؟ قال: قولي: اللَّهمَّ إنَّك عفُوٌّ كريمٌ تُحِبُّ العفْوَ، فاعْفُ عنِّي).

ماء البحر يتحول إلى ماء عذب في ليلة القدر

روى الإمام البيهقي في كتابه “فضائل الأوقات” في باب “فضائل ليلة القدر” من طريق الأوزاعي عن ابن أبي لبابة أنه سمعه يقول إن المياه المالحة تعذب تلك الليلة. قال ابن أبي لُبَابَةَ: “ذقت ماء البحر ليلة سبعٍ وعشرين فوجدته عذبًا”.

وأخرج أبو الشيخ الأصبهاني بإسناد جيد عن الحسن قال: إن عثمان ابن أبي العاص قال له يا سيدي إن البحر يعذب في الشهر في ليلة، قال: فإذا كانت تلك الليلة فأعلمني قال فلما كانت تلك الليلة آذنته فنظر فوجده عذبًا.

وروى رشيد ابن سعد عن زهرة بن معبد قال: “أصابني احتلام في أرض العدو وأنا في البحر ليلة ثلاث وعشرين في رمضان، فذهبت لأغتسل فسقطت في الماء فإذا الماء عذب فناديت أصحابي أعلمهم أني في ماء عذب”.

 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *