التخطي إلى المحتوى
ريهام سعيد تاريخ من الأزمات والمحاكم جعلتها”رد سجون”

شهدت المسيرة الإعلامية لريهام سعيد عدد من الأزمات والمشكلات التي واجهتها خلال برامجها التي قدمتها بعدد من الأزمات والمشكلات، والتي تسببت في إيقاف برامجها أكثر من مرة، بعدما صدر قرار من المجلس الأعلى للإعلام بإيقافها عن العمل وتحويلها للتحقيق

فما بين خلافاتها مع فنانين كالفنانة زينة والفنان حجاج عبد العظيم ومابين أتهامات بالفبركة لموضوعات حلقات برامجها، لازالت ريهام سعيد تثير الأزمات وتفتعل المشكلات لتصبح حديث وسائل التواصل الإجتماعي ورواده مابين فترة وأخرى.

حادث تحرش:

هذه المرة خرجت علينا الإعلامية ريهام سعيد بڤيديو نشرته عبر صفحتها الخاصة بفيس بوك، تروي فيه قصة تعرضها للتحرش على يد مجموعة من الأشخاص،بعدما رفضت التصوير معهم، وذلك خلال قضاء إجازتها الصيفية بالساحل الشمالي

وقالت ريهام:أنا بيتم ال تحرش بي أنا وابني ومعايا صور ليهم وفيديو للواقعة”.

View this post on Instagram

انا معايا صور ليهم وفيديو للواقعه

A post shared by Reham Saeed (@rehamsaidofficial) on

وأضافت: “أنا أول مرة أطلع لايف أستنجد به من أحد، لم أعرف كونى مشهورة أو حتى بمثل أو مذيعة ده يحرمني من حق إنى أعيش حياة طبيعية أم لا، يعني هل ممكن أروح أشتكى إن أنا بيتم ال تحرش بي فحد هيسمعنى، ولا عشان أنا حد معروف فلازم أعيش معذبة عشان أنا مشهورة فاللى مش مشهور هو مش غلطان واللى مشهور هو اللى غطلان”.

وتابعت: “أنا بقدم بلاغا الآن إلى قسم مارينا وإلى مدير أمن مارينا وأستنجد بأى حد محترم في مارينا وتم ال تحرش بي لفظيا ومعايا ابني الصغير، عشان ما تقولوش إنى لابسة ولا قاعدة إزاى، أنا لابسة بنطلون وتيشرت وقاعدة مع ابنى”.

وكشفت: “جنبنا بلاج عام يمشى عليه الشباب، وكنت بأكل ابنى وطلب مني 6 شباب التصوير، بس رفضت علشان مش عاوزة ابنى يتصور وهو بياكل، راحوا معليين صوتهم وواحد منهم قال سيبك منها دى كانت محبوسة ورد سجون”.

وأوضحت: “أنا قضيت حياتى أعمل كل حاجة كويسة في شغلى  واتحبست احتياطي، كل واحد يطلع يعمل لايف وعاوز ي تحرش بي في الشارع يقول إنى كنت محبوسة أنا عاوز أعرف دلوقتى أنا أعمل أيه”.

وخلال الفيديو دخلت ريهام في موجة من الانهيار والبكاء، واختتمت حديثها قائلة: “أنا لقيت نفسي متورطة في حاجة ماليش دعوة بيها والحمد الله القضاء نزيه جدا، بما فيهم المحامى بتاعي الأستاذ محمد أبو شقة، أنا عاوزه أعرف أنا قضيت حياتى بخدم البلد والناس، ومشيت على الصراط المستقيم، ودلوقتى الوقف عن شغلى انتهى بس مش هشتغل تانى، مش كل واحد يقابلنى في الشارع يقولى إنى رد سجون لأن أنا مش رد سجون، أنا واحدة بنت ناس أوى وعائلتى كبيرة ومتعلمة وست محترمة وشريفة”.

تحريض على خطف أطفال:

تناولت الإعلامية ريهام سعيد فى إحدى حلقات برنامجها “صبايا الخير” التى عرضت بتاريخ 22 يناير 2018، قضية الاتجار بالأطفال.

وخلال تحضيرات الحلقة طلبت ريهام سعيد من فريق الإعداد تحضير تحقيق عن هذه الظاهرة، ونجحت المعدة غرام عيسى في التواصل مع أشخاص لهم علاقة بتجارة الأطفال، واتفقت معهم على شراء طفلين مقابل مبلغ 300 ألف جنيه للطفل، وتم عرض التسجيل الصوتي بين المعدة والمجرمين خلال الحلقة

فوجئت ريهام سعيد والمعدة والمصور بعد انتهاء الحلقة بتوجيه اتهامات إليها بقيامها بفبركة الحلقة كاملة، وهو الأمر الذي نفته المعدة والمصور مؤكدين أنه لاعلاقة لهم بالعصابة، وتم التحقيق مع ريهام سعيد واتهامها بالتحريض على خطف الأطفال، وأصدرت  نيابة شرق القاهرة قرارا بحبسها 4 أيام على ذمة التحقيقات، فى اتهامها بالتحريض على خطف الأطفال، وذلك بتاريخ 19 فبراير 2018.

خلافها مع زينة:

استضافت ريهام سعيد خلال أحد حلقات برنامجها”صبايا الخير” الذي كان يعرض وقتئذٍ عبر قناة النهار،  الصحفي أحمد الهوارى وعرضت مشكلة الفنانة زينة مع الفنان أحمد عز، حيث ادعى الصحفى خلال الحلقة أن زينة كانت على علاقة برجل أعمال، وأنه الوالد الحقيقي لطفليها.

وهو مادفع زينة لرفع دعوى ضد ريهام سعيد، وقام محامي الممثلة زينة بتقديم بلاغًا للنائب العام يتهم فيه ريهام بتشويه سمعة موكلته، وذلك خلال إحدى حلقات برنامج “صبايا الخير” مؤكدًا فى البلاغ أن الحلقة ورد بها معلومات وأخبار مغلوطة، لا أساس من الصحة، معتبرا الأمر طعنًا في الأعراض، يعرض الإعلامية للعقاب القانوني.

ليأتي حكم محكمة أول درجة بحبس المتهمين 6 أشهر، وغرامة 10 آلاف جنيه، وتعويض 10 آلاف جنيه، ورفض الدعوى المدنية وإلزام رافعها بالمصاريف، فيما قامت ريهام سعيد بالاستئناف على الحكم.

قصة فتاة المول:

بدأت قصة الفتاة “سمية عبيد” المعروفة باسم فتاة المول بفيديو تداوله مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” و”تويتر” في أحد المولات التجارية بمصر الجديدة، لشاب يعتدي بالضرب المبرح على فتاة، وسط تدخلات من المارة وأمن المول، وسب الفتاة له، دون تبين حقيقة ما حدث.

قامت “ريهام سعيد” باستضافة الفتاة في برنامجها “صبايا الخير”، حيث شككت بدوافع الفتاة، وأنه ليس من المعقول أن تكون نتيجة مشادة كلامية بسيطة أن يأتي الشاب إليها ويضربها أمام الملأ، خاصة أن ريهام تلقت اتصال من أخت الشاب تنفي فيه أقوال الفتاة، مؤكدة أن العائلة كلها محترمة، وأن القصة تحمل خفايا كثيرة.

المفاجأة الأخرى التي عرضتها ريهام سعيد خلال حلقتها هي صور شخصية للفتاة سمية أرسلها إليها أحد المشاهدين للبرنامج، تظهر فيها سمية وهي تشرب “الويسكي”، وصورا أخرى يقوم أحد الشبان بحملها على الشاطيء وهي ترتدي المايوه، إضافة إلى صور أخرى لها على الشاطئ مع نفس الرجل، مما تسبب في ردود فعل كثيرة مابين مصدقين أن الفتاة كاذبة، وبين آراء أخرى استنكرت عرض ريهام صورا شخصية على الهواء وطالبوا بمحاسبة ريهام سعيد والقناة.

وبناءً عليه تقرر إحالة الإعلامية ريهام سعيد والمتهم بالتحرش للمحاكمة، وتم الحكم على الإعلامية بالحبس 18 شهرا، وتغريمها عشرة آلاف جنيه بتهمة السب والقذف في القضية، في حين تم إلغاء الحكم بعد الاستئناف، وصدرت البراءة، أما المتهم فقد صدر حكم ضده بالحبس أسبوعين، وانتهت القضية.

هجوم ريهام سعيد على البدينات:

حالة من الغضب الكبير واجهتها ريهام سعيد بعد انتقادها لمصابي البدانة، حيث اعتبرتهم ريهام عبئا على أسرهم وعلى الدولة، ما تسبب في هجوم الكثيرين عليها أشد الهجوم.

ولم يقف الأمر عند الجمهور العادي، بل وصل إلى هجوم بعض الفنانين عليها، حيث نشرت الفنانة  إنجي وجدان فيديو تهاجم فيه ريهام سعيد بشدة.

وعلقت زينة على الفيديو وهاجمت الإعلامية المصرية قائلة “والله ما في عبء على الدولة غيرها بتقل دمها برخصها وكذبها مدعية المرض مريضة عمليات التجميل”، وتابعت زينة في هجومها على ريهام: “بتتريق على الغلابة اللي بيلبسوا عبايات وإسدال رخيصة.. أنا مش فاهمة ليه تبقى موجودة واحدة زي دي أساسا.. منتهى عدم الاحترافية وقلة الأدب والتنمر”.

كما تساءلت زينة عن سبب استمرار ريهام سعيد قائلة “فاضل تعمل إيه تاني عشان تمشي؟.. تشتم الناس بالأم والأب؟”

وهو مادفع ريهام سعيد للرد على الهحوم بطريقة غير مباشرة عبر حسابها على “انستغرام”، بعدما نشرت صورة كتب عليها “ولاد من غير نسب وجواز من غير عقد.. ومخدرات وقرف كتير ولسه ليكي عين تتكلمي”.

 

وتابعت ريهام سعيد قائلة “أنا اللي موجودة ازاى؟.. على الأقل أنا ليا لازمة بنشر الخير مش الفجور والافتراء على الناس..”، وذلك في إشارة إلى أزمة توأم زينة وقضيتها مع الفنان أحمد عز الذي ترتبط معه ريهام سعيد بعلاقة صداقة.

هجوم على السوريين:

حملة لإيقاف الإعلامية ريهام سعيد،شنها نشطاء وإعلاميون بسبب حلقة لها من برنامجها “صبايا الخير” على قناة “النهار” تعرضت فيها بالإهانة للاجئين السوريين، حيث قامت بتوزيع مساعدات عليهم في أحد مخيماتهم بلبنان بصورة مقززة.

ولاقى الفيديو وكلام المذيعة المصرية استياء الكثيرين خاصة، بعد الطريقة المهينة التي تحدثت ريهام سعيد، حيث وصفها البعض بأنها غير حضارية وتمثل شماتة من اللاجئين، خاصة بعد تصوير السوريين وهم يهرولون خلف سيارة المساعدات ويتنافسون فيما بينهم للحصول عليها، إلى جانب حديث المذيعة التي وصفت الحالة بكلمات وأوصاف انتزعت منها كافة معاني الإنسانية.

وكان أول من هاجموا ريهام الإعلامي المصري يسري فودة الذي شن هجوماً حاداً عليها وعلى طريقة حديثها، عبر صفحته على موقع التواصل “فيسبوك”، كما انتقد الحلقة من الأساس، واصفاً إياها بالمخزية.

وأضاف قائلا: “بما أنها كررت أنها تقوم بهذا العمل نيابة عن المصريين فمن حق أي مصري أن يرد”. وأضاف: “شعب سوريا أعز وأكرم من أن يحتاج إلى دفاعي، وما يحدث له إنما هو ثمن غال يدفعه لقيم أغلى تعجز عن إدراكها بالوعات الصرف الإعلامي في مصر”.

ببلاغات قضائية تطالب بالتحقيق مع الإعلامية ومحاكمتها ومحاكمة من قدموا لها المساعدات لتقدمها للسوريين بهذه الصورة المؤسفة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *