التخطي إلى المحتوى
من رحم المحنة تأتي المنحة.. اختراع جهاز لبيع الكمامات دون ملامسة اليد

من رحم المحنة تأتي المنحة، وتُولد الأفكار في وقت الحاجة، وبالإرادة والعزيمة تهون الصعاب، وفي ظل تفشي فيروس كورونا، وكثرة أعداد المصابين، تأتي فتاة سعودية باختراع جهاز يساهم في تقليل الإصابات جراء جائحة كورونا.

عائشة فتاة عشرينية من السعودية، قامت باختراع جهاز تقنيًا ذكيًا لبيع الكمامات والقفازات دون تلامس مزودا بشاشة، يتم دفع العملات المطلوبة فى الجهاز ثم يقوم تلقائيًا باستخراج الكمامة والقفاز، كما تفعل ثلاجات المياة الغازية فى الأماكن العامة.

قامت عائشة، بنشر جهازها على مواقع التواصل الإجتماعى معلنة أنه تم صنعه فى بلدها السعودية، وبأدوات بسيطة في المنزل، ولكن ما لقته “عائشة” من ردة فعل الناس لم يكن فى حُسبانها.

لقت عائشة السخرية والتنمر والشتيمة دون مبرر واضح، أو سبب مقنع على مواقع التواصل الإجتماعى وخاصة منصة “تويتر”، مما أدى إلى الضرر بها نفسيًا وماديًا، فقد قامت بعض الشركات التي تعاقدت معها بسحب التعاقدات.

وقد نشرت ” عائشة” تغريدة لها على تويتر مصحوبة بفيديو لها وقالت: “نزّلت جهاز الكمامات والقفازات وكانت في عملية تنمر غير مبررة عليّ أنا وعلى مشروعي، المشروع كامل بنيته في السعودية وفي منزلي من قطع وبرمجة ما عدا الشاشة (اللي ممكن الاستغناء عنها) وأفتخر بذلك حتى لو ما كان يعجب بعض الناس”.

وتتفاجأ عائشة برد وزير الاتصالات وتقنية المعلومات عبدالله السواحة، بتغريدة أيضا فقال لها فيها:

ونحن فخورين بك يا مبدعة 🇸🇦 @aisha_alsaggaf ، سيتواصل معك زملائي في @McitGovSa

قامت عائشة بشكر الوزير على هذا الدعم.

وقامت عائشة بشرح فكرة الجهاز، حيث أنه يعتمد على تكنولوجيا الذكاء الاصطناعى، حيث يمكن للمشتري أن يتعامل معه عن طريق هاتفه المحمول بمسح الصورة الرمزية المشفرة، وتحديد المنتج الراغب في شرائه مع الدفع عن طريق خدمة الباي بال الإلكترونية.

موضحة أنها لم تتعامل مع البنوك بعد لأن، ذلك سيزيد من تكلفة الخدمة، التي هي بالأساس هدفها إعانة السعوديين على مكافحة الفيروس التاجي.

لم يكن هذا الجهاز هو أول ما ساهمت به “عائشة” بل شهد لها الكثير من المواطنين الكثير من المخترعات مثل جهازها لشحن الهواتف فى الأماكن العامة بأسعار غير مكلفة.

ثم توالت عليها رسائل الدعم والشكر والامتنان.

 

لماذا نخاف من أى شيء جديد ولا نعرفه ونبدأ بالهجوم عليه بكل الوسائل دون أن ننتظر برهة لفهم الوضع ثم اتخاذ القرار بعد ذلك؟

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *