أهم الأخبار

غدا .. بدء العشر الأواخر من رمضان تعرف على موعد ليلتي القدر والعتق

نستقبل غدا العشر الأواخر من رمضان، وكثيرا منا لا يهمه أن يبلغها بقدر ما يوفق لحسن قيامها واستغلالها في شكر الله وذكره وسؤاله جوامع الخير وموانع الشر، فليس الفوز بالبلوغ إنما بالتوفيق لحسن عبادته.
والعشر الأواخر من رمضان من أكثر الليالي المُباركة لدى المسلمين، خاصةً وأنها تقع في نهاية الشهر الفضيل والذي يعتق الله فيه عباده ويرحمهم ويغفر لهم ما تقدم وما تأخر من ذنبِ كما وعدنا عز وجل.

والعشر الأواخر من رمضان هي أفضل رمضان، ولياليها أفضل من أيامها لوجود ليلة القدر فيها، وتقابلها في العام العشر الأوائل من ذي الحجة، وأيامها تفضل لياليها لأن فيها يوم عرفة.

العشر الأواخر من رمضان .. ليلتي القدر والعتق

والعشر الأواخر من رمضان لها مزية كبيرة وهي وجود ليلة القدر فيها وليلة العتق، أما ليلة العتق فهي الليلة الأخيرة من رمضان، وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: إن الله تعالى يعتق الصائمين والصائمات في آخر ليلة من ليالي رمضان من النار، فقيل أليلة القدر هي؟ قال: لا، ولكن العامل إنما يوفى أجره عند نهاية عمله.

أما بالنسبة إلى ليلة القدر فقد اختلف في سبب تسميتها بليلة القدر، فقيل سميت كذلك لعلو قدرها وتعظيمها، وقيل لتقدير الأمور فيها لقوله تعالى: “فيها يفرق كل أمر حكيم”، وهي ليلة خاصة بأمة محمد صلى الله عليه وسلم، وفيها نزل القرآن الكريم عليه صلى الله عليه وسلم، وهي ليلة فضها الله على ألف شهر، وليس في ذلك معنى الحصر للأفضلية، ومن وفق لقيامها فكأنما قام نحو 83 عام وثلاثة أشهر.

العشر الأواخر من رمضان وموعد ليلة القدر

وليلة القدر تتنقل في أوتار العشر الأخيرة من رمضان، فتارة في ليلة الحادي والعشرين وأخرى في ليلة ثلاث وعشرين، وتارة ليلة خمس وعشرين، وربما كانت في سبع وعشرين أو تسع وعشرين، وذلك الإخفاء دافع للاجتهاد في ليالي العشر الأخيرة جميعها، طمعاً في إحراز الأجور الكبيرة، حيث يقول المصطفى صلى الله عليه وسلم: “من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه”، في الحديث الذي رواه أبو هريرة وأورده الشيخان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى